حبيب الله الهاشمي الخوئي
72
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
گفت : اين كار ندارد سودى كه تن خويش از آن فرسودى خويش را رنجه بدنيا سازيد با شقاوت سوى عقبا تازيد چه زيانبار بود آن سختى كه بدنبال كشد بدبختى چه خوش آن راحت بىدرد ووبال كه أمان آورد از وزر ووبال السابعة والثلاثون من حكمه عليه السّلام ( 37 ) وقال عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : يا بنىّ احفظ عنّي أربعا وأربعا لا يضرّك ما عملت معهنّ : إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العجب ، وأكرم الحسب حسن الخلق . يا بنيّ إيّاك ومصادقة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك وإيّاك ومصادقة البخيل فإنّه يبعد [ يقعد ] عنك أحوج ما تكون إليه وإيّاك ومصادقة الفاجر فإنّه يبيعك بالتّافه ، وإيّاك ومصادقة الكذّاب فإنّه كالسّراب يقرّب عليك البعيد ويبعّد عليك القريب . اللغة ( الحمق ) والحمق : قلَّة العقل . الاعراب بنىّ ، منادى ابن مصغرا ومضافا إلى ضمير المتكلَّم ، وفتحه لرفع التقاء الساكنين ، ما تكون إليه عنك أحوج ، عنك جار ومجرور متعلَّق بيبعد فصل بينهما ما تكون إليه ، وما مصدريّة زمانية ، وأحوج خبر تكون ، والعجب من ابن ميثم الشارح حيث جعل أحوج حالا من ضمير عنك ، فتدبّر .